افتتح موريلو التسجيل لنوتنغهام فورست في الدقيقة 33، حيث سدد الكرة في الزاوية السفلية اليسرى بعد فشل ليفربول في التعامل مع ركلة ركنية.
تعرض هدف محتمل ثانٍ لإيغور جيسوس للإلغاء بعد وقت قصير، لكن نيكولو سافونا ضاعف تقدم فورست في الدقيقة 39 من الشوط الثاني.
أدخل أرني سلوت كلًا من هوغو إكيتكي وفيديريكو كييزا في محاولة لتحسين الأداء الهجومي الضعيف لليفربول، لكن مورغان جويبس-وايت أحرز الهدف الثالث لفورست بعد ارتداد الكرة في الدقيقة 78.
يرفع هذا الفوز فريق شون دايتش إلى المركز السادس عشر، بينما يتراجع ليفربول إلى النصف السفلي من الجدول في المركز الحادي عشر. وقد يجد فريق الريدز نفسه متأخرًا بـ11 نقطة عن المتصدر آرسنال بنهاية عطلة نهاية الأسبوع.
كيف تطور اللقاء:
تصدى إليوت أندرسون ببراعة لتسديدة أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة الثامنة، بعد تحرك مميز من كودي جاكبو.
حول ميلوش كيركيز عرضية محمد صلاح أعلى العارضة قبل أن يسجل فورست ضد مجرى اللعب في الدقيقة 33 بتسديدة موريلو بعد تدخل دفاعي جزئي من فيرجيل فان ديك.
ظن الزوار أنهم سجّلوا هدفًا ثانيًا بعد لحظات عن طريق جيسوس، لكن بعد فحص نظام حكم الفيديو المساعد، تم إلغاء الهدف بسبب لمسة يد على الكرة قبل تسديدة جيسوس التي تجاوزت أليسون.
تقدم فورست بهدفين مبكرًا في الشوط الثاني؛ حيث تخطى نيكو ويليامز ماك أليستر قبل أن يمرر الكرة إلى سافونا الذي سجل بجانب قدمه.
كان هجوم ليفربول ضعيفًا، حيث أخفق دومينيك سوبوشلاي في تسديدته نحو المرمى، بينما أحرز جويبس-وايت الهدف الحاسم بتسديدة مباشرة بعد تصدي أليسون لمحاولة أوماري هاتشينسون، مما صدم مشجعي الفريق المضيف.
استمرّت مشاكل ليفربول، مع عدم استعادة التوازن تحت قيادة المدرب سلوت، الذي وصف بداية الدفاع عن اللقب بخمس انتصارات متتالية بأنها لم تكن كافية للحفاظ على موقعهم في جدول الدوري.
رغم البداية القوية في المباراة، لم يظهر الفريق هجومًا فعّالا كما كان متوقعًا، حيث نعاني من تساهل في الدفاع بعد هدف موريلو، كما أفسح الإلغاء التحكيمي لهدف جيسوس المجال أمام التفوق لفورست.
قام سلوت بتغيير أول بعد 55 دقيقة بإخراج كوناتي وإدخال إكيتكي، إلا أن ليفربول لم يظهر قدرة حقيقية على العودة.
مع قرب خوض مباراة ضد بي إس في أيندهوفن في دوري أبطال أوروبا وزيارة لوست هام يونايتد، يحتاج سلوت إلى توحيد صفوف فريقه سريعًا.
استعاد شون دايتش روح فريق نونو إسبريتو سانتو، إذ أظهر فورست تنظيمًا دفاعيًا ممتازًا واستفاد من سيطرة موريلو ونيكولا ميلينكوفيتش على منطقة الجزاء.
حاول ليفربول اختراق دفاعات فورست، لكن التنظيم الدفاعي للضيوف حال دون ذلك، ونجحت الهجمات المرتدة السريعة بقيادة دان ندوي ومورغان جويبس-وايت في خلق فرص.
بفضل دمج الدفاع الصلب مع الهجمات المرتدة الفعالة، يبدو أن دايتش أعاد روح الفريق التي كانت خلال فترة إسبريتو سانتو.
بكل ما حدث، ولاحقاً مع نهاية فترة أنجي بوستيكوجلو، يركز نوتنغهام فورست على المنافسة المقبلة في الدوري الأوروبي أمام مالمو، بينما تنتظر المباراة ضد برايتون آند هوف ألبيون في الدوري الإنجليزي الممتاز.]